ازمة التجنيد فى افريقيا
منذ اندلاع الحرب الاوكرانيه الروسية أظهرت الوجه الحقيقي لغرب الذى لايهتم الا لمصلحته وشؤونه فقط
حيث ظهرت تناقضات الغرب والكيل بمكيالين
وظهر هذا فى قراراتها المتناقضة ان :
١-لا جدوى من مجلس الأمن
٢-يمكن إدخال الكرة في السياسة
٣- يجوز سحب تراخيص إعلامية من قنوات مضللة
٣-حقوق الإنسان لا يشمل الأفارقة والعرب
٤-يسمح بفتح باب لمتطوعين أجانب للحرب وليس إرهابًا
٥-أوروبا قارة النزاعات أيضا
وايضا ازمه التجنيد مع الافارقه التى ظهرت العنصرية الغربية
والمجتمع الدولي الذى يكيل بمكيالين وظهر هذا فى ازمه التجنيد مع الافارقه
ومنها
في تجاوز آخر لأوكرانيا: قامت سفارتها بنيجيريا أيضا بمحاولة تجنيد الأفارقة، طالبة منهم دفع 1000$ للتذكرة والفيزا، مقابل راتبا أقل، 3300$ شهريا، بدلاً من 7000 للمتطوعين الأوروبيين
في الجزائر أيضا تجاوزت سفارة
أوكرانيا البروتوكول بمحاولة تجنيد الجزائريين لتسحب المنشور عقب احتجاج من خارجية الجزائر
-
هذا توقيت مناسب لتصدر مجموعة (G4) الأفريقية قرارا بالتجريم.
إن لم يتغير عقل المستعمِر فحتما ما عاد المستعمَر يتهاون بكرامته بعد الان
يجب إصدار قرار أفريقي يجرم كل محاولة تجنيد أفريقي في حرب الأوروبيين هذه!
٣-أزمة: السنغال و أوكرانيا
فدعت السنغال السفير الأكراني واحتجت ثم أدانت المنشور بأنه غير قانوني!
المفاجأة: اعترفت السفارة بأنها سجلت 36 سنغاليا متطوعين!
-
أي أفريقي تطوع وهلك، ليعلم سيترك كجيفة نتنةl متى التعقل
"السنغال تدين منشورا على فيسبوك نشرته سفارة أوكرانيا يدعو المتطوعين السنغاليين للانضمام إلى حربها ضد روسيا.. إن تجنيد المتطوعين والمرتزقة غير قانوني في السنغال ويعاقب عليه القانون"
وهي فرصة لتجرم كل أفريقيا أي محاولة تجنيد من السفارات الأوروبية الماكرة!
انتبهوا
تعليقات
إرسال تعليق